القصة
شيرين فتاة تعيش في الداخل السوري، بذاكرة مليئة بصور الألم والفقدان وواقع مثقل بالأسى. في الماضي، تعرّضت هذه الفتاة لحادث كُسِرت خلاله ثلاث فقرات ظهرية لديها (الفقرة الثامنة والتاسعة والعاشرة)، وتسبّب بنزيف في رئتها اليمنى، وضغطًا على نخاعها الشوكي. والأسوأ من هذا كلّه أنّها فقدت خلال ذلك الحادث اللئيم والدها وتُرِكت يتيمة تصارع أوجاعها...
لكن اليوم هذه الفتاة الشجاعة قررت أن تنسى وأن تكمل تعليمها لذا فإن حاجتها لكرسي كهربائي حاجة ماسة، وهذا أمر -بالنظر لحالة عائلتها المادية- مستحيل للأسف، لكن الأمل معقود بعونكم... فلا تقطعوا أملها...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.