القصة
يظن المرء أنه أن اعتزل نجا لكن هيهات، بقيت الخالة مكية تعيش في منزلها لتربي ابنائها بعد وفاة زوجها لكن سرعان ما اعتقلت وتعرضت للتعذيب وهي التي تملك طفل يعاني من ضمور دماغي بحاجة رعاية لا تدركها أخوته،بعد خروجها من المعتقل نجت الخالة مكية بنفسها نأية عن كل ما تملك تاركة ورائها حياتها الكريمة،أرادت فقط أن تنجو بنفسها وأطفالها،هربت لتقابل حياة صعبة في خيمة ينقصها كل ما في الدنيا من طيبات،لتعيش على اثاث أقل من قليل تواجه به الدنيا وتربي عليه ابنائها،حقها علينا أن نعينها بعد كل الذي كابدته ولقته من تعب،حقنا أن نجزيها خيراً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.