القصة
حاولت الخالة مريم ان تجد ولديها المعتقلين عندنا كانت في مدينة حلب، و لكن انتهى بها الحال إلى السجن هي أيضاً، ثم تهجرت قسراً الى منطقة ريف حلب الغربي و بدأت رحلة جديدة من القهر و العذاب.
هاهي اليوم تعيش مع من بقي من أولادها في منزل أثقلت جدرانه الكآبة و البؤس و الديون لها بكل طريق تسلكه و المرض لايبرح يفارقها.
و هي تنادي عليكم من خلالنا لعلنا نكون على قدر ثقتها بنا و نوصل رسالتها إليكم التي تطلب فيها المساعدة و تفريج كربتها بإذن الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.