القصة
عاش الطفل عمر لحظات الخوف تحت الأنقاض ورهبة القصف لأيام ليصير معه ضمور وشلل جعله طريح الفراش...
انتقلت عائلة الكفل عمر لتركيا على أمل أن يُشفى ابنهم لكن بلا جدوى بعدما أقر الطبيب بأن الشلل دائم مظى الحياة...
تعتمد العائلة في معيشتها على عمل الابن الآخر الذي يؤمن لمنزلهم البسيط المفتقر أدنى أساسياته.
الطفل عمر بحاجة أدوية خاصة وطعام ولوازم عجزة خاصة تعجز العائلة عن تأمين تكاليفها، فكونوا عونه وساعدوا عائلته في رعاية طفلهم الصغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.