القصة
هُجرت هي وأطفالها الخمسة لم تعرف إلى أين تذهب ، وبعد وفاة زوجها لم تعد تعرف كيف تتجه فقد كان هو وجهتها الدائمة ولكن ، قدر الله وما شاء فعل.
تسكن الخالة مريم مع أطفالها في بيت صغير ولا يوجد مصدر دخل للعائلة ثابت ، تتعذب في تأمين حاجياتهم وتتمنى لو أنها تستطيع توفير ما يطلبونه .
مساندتكم للخالة مريم ربما يخفف عنها أصعب الالام فلا تبتئس .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.