القصة
قهراً أمضى حياته بعد ان سرق منه العمر خلف قضبان السجون يطوي لياليه ويعد أيامه ويراقب العمر الحزين يمضي،عاش العم مروان اغلب عمره سجيناً خلف القضبان،خرج ليواجه العالم بعمر مضى وأصبح بحاجة عمل إلا أن عمره لم يعد يساعده،أينع عمرها حين تزوج فوهبه الله طفلة اعطت لحياته معنى بعد كل الظلم الذي عاشه،لكن عاد القهر ليملئ فؤاد العم وهو يرى ابنته بحاجة اشياء لا يستطيع تأمينه،تبرعنا حقاً سيمحي ذاك القهر ويساعد العم في نسيان ألمه،تبرعنا سيجبر خاطراً طال انكسره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.