القصة
وفي نظرات العم محمد و كأنه أثقال العالم على كتفيه .
تُهجر من مدينته وانتقل للعيش في مدينة إدلب، والمنزل لا يصلح للسكن ولكنه قدره ، وزوجة العم محمد واثنين من اولاده يعانون من الزهايمر مما شكل عليه عبقاً ثقيلاً جديداً ، منهك من الأوجاع الذي حلّت به وبعائلته ولكنه ميقن برحمة الله.
يجلس العم محمد مكتف الأيدي شارد الذهن منتظر من يسانده على صعوبة الأيام ، فهل ستكون ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.