القصة
ديمة أم أرملة عاشت قصة نزوح مؤلمة وظروف صعبة بلا معيل بعد استشهاد زوجها، فأطفالها في عمر صغير وهم في المدارس من المتفوقين لا يستطيعون إعالتها الآن ...
شعرت الأخت ديمة بأعراض مرضية كنقص السمع وشواش النظر وتبين انها مصابة بالتصلب المتعدد وهي بحاجة لعلاج طويل الأمد وهو مكلف جداً عليها ولا تستطيع حمله ونتيجة لتأخر علاجها فقدت سمعها وهي في حالة خوف من أن يتفاقم مرضها ويفقدها أطفالها ويبقوا يتماء بلا أم ولا أب ولا حناين
ساعد الأخت ديمة في مصاريف علاجها وأدويتها وتحاليلها لتبقى سالمة غانمة محبة لأطفالها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.