القصة
كان سرطان البلعوم واضحاً ويتلقى العم أحمد علاجاً فعلاً ضده لكن تدهور الحالة المادية للعم جعله يغيّر الدواء ليتفاقم السرطان وينهك العم جسدياً ونفسياً...
يعيش العم في منزل للإيجار مع عائلته مفتقرين أدنى مقومات الحياة البسيطة، يعيشون على لطف الله ومساعدة الأقارب بعدما تدهورت صحة العم أحمد…
العم أحمد أصبح بحاجة جرعات كيماوية لمجابهة السرطان الذي جعله هذيلاً متألماً بشكل دائم… فمدوا أياد الخير وكونوا له فرجاً وبلسماً لمرضه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.