القصة
تعيش الأخت قمر مع أطفالها الأربعة في بيت قديم يفتقر لمقومات الحياة بوضع معيشي يرثى له وبعد وفاة زوجها بقيت دون معيل أو سند يساندها في كربتها..
اطفال صغار ومسؤوليتهم باتت اكبر على عاتقها حيث لا عمل لها ليساندها ولا مقدرة لها على ترك أطفالها ولو لساعات من أجل العمل إن وجد ..
إن مصروف العائلة يكبر. واحتياجات الأطفال تكثر وليس بيدها حيلة سوا مساندتكم لها من بعد الله ، كونوا يد حنونة تلتمس معاناتهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.