القصة
العم محمد عانى من التهجير والقصف لينتقل هارباً بأولاده إى لبنان طالباً الأمان والحياة…
لم يكتمل هدفه من النزوح، فقد فقد الأمان بفقدانه أساسيات الحياة بعدما حاصرته الظروق القاسية وضغط عليه من كل اتجاه!!
يعيش في منزل بسقف الحديدي وجدرانه المتققة مفقتد أدنى أساسياته مع أولاده وزوجته الذي يعيشون العجز والقهر وراضين بالقدر…
يعمل العم عملا، بسيطاً لا يكاد يكفي لإيجار هذا البيت وإطعام أولاده وأدويته التي كانت سبباً بتراكم الديون عليه…
أعينوا العم محمد وقدموا له من خيراتكم حتى تكون جبراً وأملاً لحياة جديدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.