القصة
قصد اللبنان ملاذاً للأمان من القصف والدمار فكان له، لكنه يعيش العناء بأشكالٍ عدّة!!
الشاب مصطفى كان يعمل منذ فترة لكنه تعرض لإصابة عمل فقد بها جزءًا من قدمه جعلته يجلس في خيمته بلا عمل… تدهورت حالتهم المادية والمعيشية يوماً بعد يوم لانعدام دخلهم وازدياد حاجتهم بعدما رزق بطفلة صغيرة…
ضاقت الحياة على أخينا مصطفى وتراكمت عليه الديون والحاجات لكنه عاجزاً عن تأمينها فكنا لكم قاصدين مساعدتكم لتكون جبراً وبلسماً لخاطر وجروح عائلة مصطفى…

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.