القصة
عانى العم محمد من السرطان تسلح بالامل ومع الكثير والكثير من الألم أتم علاجه وعاد إلى سوريا،لكنه للأسف لم يكن يدري أن رحلة علاجه لم تنته اختلاجات قوية وألم لا يفارق رأسه جعلت العم بحاجة لمعاودة العلاج وبعد الإجراءات الطبية ثبت أنها كتلة سرطانية منصفة جعلت ريح الألم تعصف من جديد على الأسرة،الأسرة التي لم يبقَ لها معيل بعد مرضه فاضطر ابنه الأصغر لترك دراسته والسفر ايام عدة في الأسبوع من أجل أن يجني قوت العائلة،في يوم مفترج،مساعدتنا ستفرج عن العم وتزيل ألمه و تزيح حاجة عائلته للمعيل،فرج همه وأمن كلفة عمليته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.