القصة
الأخت عائشة أرملة ومهجرة تقيم مع خالتها الأرملة وأطفالها ضمن غرفة بسيطة خالية من الأثاث وتفتقر لأدنى مقومات العيش البسيط، ليس للعائلتين معيل أو دخل شهري يعينون أنفسهم به فالخالة تعمل في جمع النايلون وبيعه لتؤمن ثمن الخبز،عونكم لهم في هذا اليوم المبارك سيخفف عنهم همومهم وسيكون جبراً وفرحاً مع قدوم العيد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.