القصة
العم أحمد أنهكته الحياة بين نزوح وتهجير لتنتهي رحلته في غرفة تحت الأرض كالقبو مؤجرة ليحمي عائلته من التشرد…
عانى العم كثيراً بين الأعمال خوفاً على أولاده وعائلته ليطعمها ويسقيها ويكون لهم سنداً لا يخيب ظنهم به، لكن شاء القدر أن ساءت وتدهورت صحته وأصبح عمله فقيراً لا يكفي لعائلته وادويته!!
العم أحمد مريض سكر وقلب ولديه قصور الغدة الدرقية وهو يحتاج لأدوية بشكل دائم والتي كانت له عقبة كبيرة في حياته… أعينوا العم وقدموا له دعمكم الخيّر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.