القصة
عندما كانت عائلة الأخت دعد يحاولون الخروج من مدينتهم هربا من القصف كان للقدر كلمة أخرى. حيث توفي رب الأسرى تحت القصف تارك ورائه زوجته وطفليه...
تعيش حاليا الأخت دعد مع طفليها في منزل قديم بوضع معيشي سيئ ومليئ بالديون. لأن الأخت دعد لا تستطيع العمل وترك طفليها...
تبرعاتكم ستكون كفيلة بإعادة البهجة والأمل للعائلة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.