القصة
ينامون على فراش مهترىء في بيت لا يعد بيتاً صالحاً للسكن خصوصاً في فصل الصيف الذي يزيد من معاناتهم، هكذا تقضي الخالة زهرة ايامها مع ايتامها الذين لا يعرفون معنى للحياة غير هذه.
رغم مرض الكلى المزمن الذي تعاني منه وعدم قدرتها على شراء علاجاتها وتفاقم الديون، لا زالت تحمد الله على كل حال. فلنصنع بسمة على شفاههم في هذا العيد علّهم يذوقون طعمه مرة اخرى

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.