القصة
كان العم محمود يعمل في طرابلس بعد نزوحه من مدينته إلى لبنان خوفًا من القصف..
يجني لقمة عيشه بتعبه ويسدد ايجار منزله ويعيل أسرته إلا أن التضييق الراهن وموجة ترحيلهم التي زادت المعاناة خشي رب عمله على نفسه فقام بصرفه مؤقتاً ريثما تهدأ الأمور ولا عمل له الآن ليسانده ، وتراكمت عليه الديون وبات بوضع يرثى له، وزاد معاناته إصابة والده بالسرطان وشلل وكسور بالحوض ..
وهو بحاجة لمن يقف بجانبه في كربته، كونوا عوناً للعم محمود وساندوه في محنته فليس له سوى الله ودعمكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.