القصة
يحاول العم حسين أن يكون قويا ويتحدى ظروف النزوح والفقر ليعيل أسرته إلا أن المرض الذي فتك بجسده حال دون ذلك، حيث أصيب بكتلة سرطانية في الرقبة واخرى بالمعدة، بالإضافة لإصابته بمرض الصدفية والذي يسبب له حكة قوية لايمكنه تحملها.
مرض العم حسين جعله غير قادر على العمل وإعالة أسرته ودفع إيجار منزله البسيط المسقوف (بالشادر) أو حتى شراء بعض المراهم التي تخفف عنه الحكة، فتراكمت عليه الديون وبات عاجزا عن سدادها، ساندوه في محنته وكونوا عونا له ولعائلته

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.