القصة
إن أشد ما يمر على الإنسان هو القهر والفقد، فكيف إِن فقد فِلذة كبده..
يقيم العم وليد مع عائلته بمنزل ايجار بسيط يفتقر للعديد من المستلزمات المنزلية ، وذلك بعد عودته من لبنان وفقدان ابنه هناك ، كما أن العم مريض قلب والتهابٍ بالصدر، فبات يعتمد بشكلٍ كُلي في معيشته على ابنه الذي يعمل بدخلٍ ضئيل لا يكاد يسد أبسط احتياجاتهم.
سيتغير واقعهم للأفضل بفضل الله ودعمكم لهم فسارعوا بالعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.