القصة
"عايشة أنا وأختي بلا سند" هكذا بدأت نعيمة بسرد قصتها بعد المعاناة والمئاسي الكبيرة التي عاشتها بعد وفاة والديها و اخوتها ولم يتبقى لها إلا اختها التي تعاني من قصور كلوي وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة. يعيشون في منزل قديم مهترئ بوضع معيشي مزري مليئ بالديون المتراكمة عليهم ..
و نعيمة لا تستطيع العمل لتعين نفسها وأختها. فهي تعاني من مرض السكري و إعتلال في الأعصاب وهي ليس لديها القدرة على الحركة بشكل سليم ولا يوجد لديهم سندًا ليتكئون عليه ..
نعيمة واختها بحاجة إلى من يساندهم ويكون بجانبهم في محنتهم بعدما لم يتبقى لهم احد ليساندهم،كونوا يد حنونة تلتمس معاناتهم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.