القصة
أكلت النار ما بقي من حياتها ولم تبقِ ولم تذر،حياته الذي ظن أنها نجا بها حين تهجر،تهجر وانتقال ومأساة وخطر وبالنهاية استقرار في منزل يكسوه الأسى،منزل على العضم يعيش به الأخ احمد،التهمت النيران ما كان قد استطاع أن يجنيه بعد رحلة من المأساة من تهجر أجبر عليه،لم تبق النيران في منزله شيئاً،لم تبقِ للأطفال ما ينامون عليه،لمعيشته التي لم يستطع رغم كل جهده ان يحسنها زادتها النيران سوءاً،مع تبرعنا ستزهر حياته بعد خريف قاسي وتعود المياه بعد أن نضبت،تبرع ليكسوا الأخ منزله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.