القصة
يحزن المرء على الفراق فيمرض قلبه ويضنى جسده،العم خالد عانى اشد المعاناة من فقدان نجله الأكبر في الزلزال،الحزن شتت شمل صحته وارتفع السكر أدى إلى تلف عصب العين وهذا ما أدى إلى انعدام الرؤية في العين اليسرى،والعين الثانية تعالج عن طريق ابر بالعين بسبب حدوث نزيف في جدار الشبكية يؤدي الى غياب الرؤية بشكل نهائي،لم يصب العم خالد بولده فقط بل اصيب بصحته ورؤيته والمعيل الوحيد هو ابنه الأصغر،العلاج يحتاج الكثير من المصاريف المفقودة،لكن مع مساعدتنا ستتوفر هذه المصاريف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.