القصة
تعيش الخالة منى ظروف معيشية وصحية يرثى لها وهي تربي اطفالها لوحدها دون سند او معيل لتتكئ عليه ، تعاني من الربو المزمن هي وجميع اطفالها مما زاد همَّهم همًا ، ومما فاقم وضعهم السيء هو اضطرارهم للعيش في منزل يفتقر للمواصفات الصحية فيضيق نَفَسُهم وتزداد معيشتهم صعوبةً يوماً بعد يوم ..
لا يملكون ثمن ادويتهم ولا قوت يومهم فيأكلون ابسط الموجود كي يستمروا بالعيش ..
كونوا اليد التي تفتح باب الأمل للخالة منى واعينوها بتبرعاتكم ومساندتكم لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.