القصة
تقول الأخت هيفاء أنها فقدت كل ما تملك في الزلزال فدمر حياتها في المرة الأولى ومن ثم تدمرت حياتها ثانية عندما اضطر طفلها الذي يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً أن يترك المدرسة ويبحث عن عمل بعد أن أتوا إلى اسطنبول كي يسد رمق الأسرة حيث أن هذا الطفل هو المعيل للأسرة اليوم
تقول الأخت هيفاء اتمنى ان يعود طفلي إلى الدراسة ولكن الواقع الذي نعيشه أكبر من أن أتحمل عبء دراسته ومصروف بيتنا ولكن ليس في اليد حيلة
من خلال مساعدتكم ريما نستطيع تقديم يد العون للأخت هيفاء

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.