القصة
نجت الخالة خديجة من بطش النظام بعد اعتقالها مع عائلتها الصغيرة المكونة من 4 أفراد لكن مع الأسف أوضاع العائلة سيء جداً منتفعات المنزل شبه معدومة.
كانت تعمل الخالة مدرسة ولكن بسبب تقدمها في العمر وأمراض كالسكر ووجع المفاصل تركت العمل ، زوجها أيضا يعاني من امراض مزمنة ولا يعمل وبالتالي لا معيل لهم إلا الله ومساعدات شهرية لا تكفي شيئا فاضطروا إلى الدين ولكن للأسف تراكم عليهم الدين وزادت همومهم هماً آخراً
ساعد الخالة خديجة لوفاء دينها واكسب دعوة من قلب صافٍ ظلمته الحياة ...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.