القصة
تعيش العائلة ضمن أحد المخيمات في منزلٍ مُغطى بشادر بظروفٍ معيشية مقبولة ،
بأحدِ أيام العيد رُزقت العائلة بثلاثة توائِم فتيات وكانت فرحتهم لاتوصف ، لكنها لم تكتمل للأسف حيث كانت ولادتهم مُبكرة وفي الشهر الثامن بدلاً عن التاسع، وبقيت إحدى الفتيات بالحضانة حتى شُفيت من عدوى السحايا.
لكن المرض عاد أليهم مُجدداً ، وبدأت حرارة الفتيات بالإرتفاع دون مبرر ، ليتبين للأطباء أنّ لديهن حرارة بدون بؤرة لسوء الحظ لم يتبقى أماكن بالمستشفى العام ليبقوا تحت المراقبة، لذلك سيضطروا لنقلهن لمستشفى خاص لا تملك العائلة جزءاً من تكاليفه.
بدعمكم ومساندتكم سيتم انقاذ حياة الصغيرات فسارعوا بالعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.