القصة
" ياما نمت انا ومرتي جوعانين والولاد بياكلو زعتر ومي ونقول الحمدلله"
بهذه الكلمات حدثنا الأخ عمار عن معاناتهم..
اعتقل الأخ عمار وتعرض لكسور شديدة تحت التعذيب. بعد خروجه من المعتقل نزح هو وعائلته باحثين عن بر الأمان،
ليستقر بهم الحال في منزل فارغ و قديم يفتقر لمقومات الحياة مليئ بالرطوبة .. عمار لا يقوى على العمل بسبب الكسور التي يعاني منها، لقد حاول معالجة كسوره لكن بسبب علاج خاطئ سببوا له اعاقة دائمة وحاليا لا يمكنه اجراء عملية تصحيح جبر للكسر بسبب مرور وقت طويل وتشكل هذه العملية خطورة على حياته...
تعمل زوجة الأخ عمار لتعيل العائلة في البيوت بشكل متقطع لأنها مصابة بمرض السكري هذا غير أنها من كثرة الضغوطات بدأت صحتها تتدهور...
تبرعاتكم ستكون كفيلة بإعادة أمل كان مفقود للعائلة المسكينة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.