القصة
للوهلة الأولى تظن أن منزل السيدة زينب وأطفالها الستة بحاجة إلى ردم لأنه أشبه بمنازل الأشباح الموجودة وسط الغابات، إلا أن زينب تقطن داخل جدرانه المتشققة وسقفه المهدد بالسقوط في أي لحظة، معيشة تقشعر لها الأبدان ووضع كارثي في هذا المنزل.
سافر زوجها قبل عدة أشهر إلى اليونان بحثا عن حياة أفضل فتراكمت الديون عليهم فاضطرت السيدة زينب للعمل بأشغال يدوية من المنزل لدفع إيجار المنزل الذي يفتقر لكل شيء تتخيله، كونوا معها في محنتها ومدّوا يد العون لها فمصابها أليم وهي بحاجة لتبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.