القصة
مُنذ عِدة اعوام توفي زوجها اثر حادث سير ، ومن ثم طالبت عائلة زوجها بأخذ الأطفال منها ،فذهبت بهم الى لبنان خوفاً عليهم ..
تقيم اليوم مع أطفالها الثمانية بمنزلٍ ايجار قديمٌ ومُتهالِك فلا يوجد شيئ يستر ما بداخله كالأبواب والشبابيك ، وبظروفٍ معيشية يُرثى لها ، فتعتمد بمعيشتها على دخلٍ بسيط لتسد به ايجار المنزل ، كما انها تضطر لتشغيل اطفالها ببيع المناديل الورقية على قارعة الطريق ليتمكنوا من تأمين قوت يومهم ، وهاقد تراكمت عليها الديون ولم تجد شيئاً تسدها به.
أثركم سيصل اليها ويغير شيئا من واقعها فهلموا للعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.