القصة
وحيداً في خيمته يلازم جدرانها المهترئة، لاتدخل أشعة الشمس إليها لكن حرارتها تكفي لأن تخنق الأمل الذي يعيش عليه الأخ رفاعي.
لم يعد رفاعي قادراً على العمل بعد أن أجرى عميلة بواسير و لازال يعاني النزيف المتكرر.
يحتاج رفاعي لعمل جراحي آخر حتى يتسنى له العودة لحياته الطبيعية و يخرج من فقاعة القهر التي يعيشها وحيداً.
و أنتم له أملٌ بعد الله فهيا لنساعد رفاعي في محنته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.