القصة
عانت حبيبة بفعل ويلات النزوح ولم تتجاوز التاسعة عشرة، عاشتها مع عائلتها في نزوح مستمر حتى استقروا في "غرفة" إن صح تسميتها في منطقة ملوثة تجلب لهم الامراض وفراش لا يكفي عددهم فهم سبعة افراد في غرفة صغيرة. تعمل والدتها لأكثر من عشر ساعات كل يوم آملة أن تؤمن بضعاً من اساسيات يومهم لكن ذلك لا يكفي، حيث كثرت عليهم الديون ولم يعودوا يستطيعون سدادها. ادخلوا السرور على قلب حبيبة وعائلتها بتبرعاتكم وساندوها في محنتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.