القصة
الخالة مريم كغيرها من النساء الأرامل تصارع في الحياة لتعيش بسلام، لكن وفاة زوجها ونزوحها إلى تركيا أفضى بها الحال إلى منزل مؤلف من غرفتين غرفة لها ولابنتها، والأخرى يعيش فيها ابنها وزوجته وطفلاه، وتعتمد في المعيشة على المساعدات ودخل ابنها المتقطع والمحدود.
حيث يعاني ابنها من مرض في الركبة ويحتاج لعملية جراحية تمنعه من العمل أحياناً، كما تعاني الخالة من فتق في الرقبة والعمود الفقري، وجراء الوضع المعيشي السيء ترسل ابنتها للمدرسة البعيدة على قدميها التي تفكر بترك المدرسة بسبب المعاناة، ساهموا بتأمين متطلبات الخالة وكونوا سبباً بإكمال تعليم ابنتها وسداد ديونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.