القصة
يخاف من الأيام والعمر يخاف أن يكبر ويبقى جسده جسد طفل صغير فشكله يوحي بنصف عمره!، محمد يعاني من نقص هرمون النمو وبحاجة لأدوية وتحاليل طبية بشكل مستعجل، والده يعمل عامل بسوق لبيع الخضار وبالكاد يؤمن قوت يومهم في دول اللجوء، ووالدته الحسرة تملأ قلبها على طفلها، فكونوا عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.