القصة
الأخت آمنة كبر بها العمر وهي وحيدة في خيمة بدول اللجوء حيث فقدت أهلها، ولم يبق سوى أختها المتزوجة وهي بعيدة عنها وأختها تعاني ظروف قاسية أيضا وعاجزة عن مد يد العون لأختها الوحيدة، حيث آمنة غير قادرة على إعالة نفسها نتيجة تشوه خلقي في قدمها، قالت بصوت يملؤه القهر (يا ريت اقدر أطبخ لقمة أكلي بخيمتي بس ما عندي قدرة)؛ الخالة بحاجة ماسة لمساندتكم فكونوا عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.