القصة
أختنا بشرى فقدت زوجها منذ مدة وأصبحت هي الأم التي تعطي الحنان وهي الأب الذي يحمل على ظهره هم أطفاله، لتحمي أطفالها الذين باتوا أيتاماً وفقراء لأبسط حقوقهم...
تعيش أختنا بشرى مع أطفالها ووالدة زوجها في منزل قديم دون إكساء يفقترون لأدنى مستويات الحياة... فقدوا معيلهم وأصبحوا يحملون ظروفاً تقهر الرجال...
للأخت بشرى أمل ورجاء لنكون عوناً لها في ظل ما تعيشه من عناء، اجعلوا تبرعاتكم ترسم الضحكات على وجوه أطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.