القصة
في خيمة شبه مهترئة لا تقي حر الصيف أو برد الشتاء، يعيش العم حسين مع عائلته في مخيمات النزوح في وضع معيشي سيئ، حيث يعتمد على المساعدات وعمله المتقطع بحسب ما يُعرض عليه في ظل الظروف الصعبة وقلة فرص العمل والتضييق على السوريين في لبنان.
وفاقم معاناة العم حسين فقدان ابنه حاسة السمع إثر عمل جراحي في الدماغ ويحتاج لعملية زراعة قوقعة لكن الإمكانيات المادية معدومة، والديون تراكمت عليه وليس هناك دخل لسدادها، أدخلوا الفرح لقلب العم حسين وساهموا بإنقاذ طفل وإعادة الحياة لقلبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.