القصة
كلما دارت عجلات كرسيه دار معها حلمه.
اليوم قلما تدور عجلات كرسي محمد و أصبح حلمه مهدداً بالأفول و التراجع، فكرسيه الذي يعتمد عليه في تجواله و التخفيف عن نفسه أصبح مهترءاً و قديماً و كثرت فيه الإصلاحات.
و الطفل محمد يضعنا أمام اختبار نحسبه بإذن الله سهلاً علينا و عليكم بكل تأكيد، فمطلبه الوحيد هو تأمين ثمن كرسيٍ متحرك جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.