القصة
تناثرت عليهم المآسي حتى غرقوا بها وصارت حياتهم جحيماً في أرض يملؤها الألم والقهر...
الخالة فاطمة تعيش في خيمة خشبية فارغة من أبسط ما يحتاجه الإنسان ليقاوم الحياة الأليمة...
تعاني العائلة من تأمين أبسط مبلغ مالي!؛ فلا الأب قادر على العمل بسبب مرضه ولا شبّان يحملوا هم عائلتهم، لديها طفلة صغيرة تعاني من شفة الأرنب وشق في شراح الحنك منذ طفولتها جعل العائلة تضع عليها تكاليف علاجية راكمت عليهم ديون كبيرة...
الخالة فاطمة تناشد نخوتنا لنكون معها في هذه المأساة، فكونوا بتبرعاتكم مفرّجين همها وعائلتها وطفلتها المرضة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.