القصة
كلّ شاب طموح يحلم أن يكبر ويكون سنداً لوالديه ويحمل معهما ويعوضهما عن تعبهما معه ويرد لهما الجميل، لكن الشاب بشار خابت آماله وتحطمت أحلامه بسبب قذيفة أصابته أخذت منه ساقيه وبات عاجزاً مشلولا لايقوى على الحركة.
يعيش بشار مع أسرته في مناطق التماس في منزل غير مكسي نظراً لانخفاض الإيجار وتعتمد الأسرة على دخل الأب المحدود من مهنته كسائق، يعتصر قلبه ألما كلما نظر لوالده فيشعر بالذنب لعجزه، كونوا عوناً له ولأسرته وعوضوه عمّا فقد بمحبتكم ودعمكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.