القصة
في خيمة صغيرة خالية من أدنى مقومات الحياة تسكن الخالة مكية وابنها وائل المصاب بالديسك وكسر في الفقرات ما منعه من العمل وإعالة والدته المريضة، حيث تعاني الخالة من شلل كامل لايمكنها الحركة نهائياً بالإضافة لمرض في العين أفقدها الرؤية وبحاجة لعمل جراحي تكلفته تفوق قدرتهم بكثير.
تعتمد الخالة على المساعدات في المعيشة لكنها لاتكفي وبالأخص أنها عاجزة وبحاجة لمصاريف إضافية، لذلك يعيش وائل بين نارين أمه ومتطلباتها الخاصة التي يشعر بالخجل منها أحيانا ووضعه الصحي والمعيشي السيء والذي يؤخر زواجه بل يجعله شبه مستحيل مع تراكم الديون، العائلة طرقت أبواب الخير والأم نتنظر الأمل، فهل هناك من يعيد لها النظر!؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.