القصة
حين يصل الإنسان من الكِبَرِ عتيا، من المفترض أن يعيش حياةً كريمة بعد أن قاسى الكثير في هذه الحياة وأصبح لا يقدر على رعاية نفسه، لكن هذا ليس بحال الخالة نهلة وزوجها للأسف، فحياة النزوح لا ترحم كبيراً ولا صغيراً. تعيش الخالة نهلة في بيت أكلتهُ الرطوبة والحشرات بمصدر دخلٍ محدود لا يغطي تكاليف معيشتها مع زوجها مريض القلب والذي يحتاج الكثير من المصاريف ليغطي ثمن علاجه، بالاضافة الى تكاليف معيشة ابنتها وزوجها وحفيدتها الصغيرة التي لا تزال رضيعة وبحاجة الى حليب ومستلزمات اطفال.
شدوا على يدي الخالة نهلة في غربتها وساهموا في رعايتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.