القصة
زوج الاخت صفاء غامر بحياته وذهب لوداع امه على فراش الموت لكن تم اعتقاله وقتله ورجع الى اهله جثمانا ،تيتموا بناته الثلاث اللواتي اضطررن لترك المدرسة وارملته اضطرت ان تكون المعيل الوحيد براتب لا يكفي حتى ان يكفي لمستلزمات المطبخ الاساسية ،حيث انها تلجأ الى الذهاب في نهاية اليوم لتحصل على البضاعة بسعر ارخص ،
تراكمت عليهم الديون بسبب عدم قدرتهم على ايفاء ايجار البيت والدورات التي ادخلت فيها بناتها بعد عدم قبولهم بالمدارس بسبب عمرهم ،
عائلة صغيرة وحياة صعبة ومتعبة ،ساعدوهم وكونوا لهم خير معين

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.