القصة
عندما تدخل خيمة الخالة سماهر يصعب عليك الإدراك أنها مكان للمعيشة يؤوي أطفالاً ووالدتهم التي ترمّلت وحملت مسؤوولية كبيرة على عاتقها، بعد أن أصيب زوجها بسكتة قلبية فجعت به ولم تتقبل الوضع لأنها تعلم جيداً أنها ستعيش أسوء أيامها فهو المعيل الوحيد لهم من بعد الله .
يعمل أولادها بجمع الخردوات وبيعها لكن المردود لايكفي مايسد الرمق ويلبي نصف الاحتياجات، الخالة بحاجة لنكون بجانبها ونمسح دموعها علّ تبرعاتكم تخفف عنها ثقل الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.