القصة
من ينظر في عيني الخالة خديجة يرى حزناً عميقاً رافقها منذ نزوحها وفقدانها لزوجها فلم يبقى لها سوى ابنها الذي تعيش وتتقاسم معه لقمة العيش في بيت عربي قديم، حيث يعمل بأجر زهيد لايكاد يكفي لدفع الإيجار وشراء بعض المستلزمات الضرورية.
تعاني الخالة من عدة أمراض جعل حالتها تسوء يوماً بعد يوم الضغط والقلب وديسك قطني بالإضافة لإعاقة بيدها اليمنى، اضطر ابنها أن يستدين المال لإجراء عمليات مستعجلة لها ما أدى لتراجع حالتهم المعيشية وزيادة الهم والمعاناة، كونوا سنداً للخالة وساهموا بعلاجها فالحمل كبير على ابنها وقدّم لها مايستطيع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.