القصة
في مخيمات الساحل السوري حيث تشتهر تلك المخيمات بالوعورة و القساوة و قلة الاستهداف الإنساني لها يعيش الأخ مازن في خيمته مع عائلته يقاسي صنوف الفقر و المرض و الديون التي لازالت تتراكم عليه لأنه غير قادر على العمل بسبب مرضه.
و من هذا الباب الذي فتحه الله لنا لكسب الأجر والثواب ندعوكم لمساعدة الأخ مازن في التخفيف عنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.