القصة
(لو ضليت ومتنا تحت القصف كان أريح لأن كل يوم بزعل وبموت قهر على الأولاد الي ضاع حاضرن ومستقبلن) بالدموع شرحت لنا الخالة وضعها المأساوي في دول اللجوء وكيف تعيش كل يوم معاناة تتمدد لليوم التالي، فابنها تعرض لحادث وهي غير قادرة على مساعدته وتأمين تكاليف العلاج، تضطر للعمل في المنازل لتأمين لقمة العيش، ودائما ما تتعرض للتهديد من قبل صاحب المنزل كونها عاجزة عن سداد الأيجار، العائلة في وضع سيئ جدا فكونوا عونا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.