القصة
يَعجز الألم عنِ الوصف عِندما تَبقى بلا مأوى أو سند وكان هذا حالُ السيدة رحاب!
بعد رحلةٍ طالت بالنزوح استقرت وابنيها بخيمة رديئة , وبحال معيشي يُرثى له فكيف لا وهم ليس لديهم أي دخلٍ او من يساندهم ويخفف عنهم.
طفلها الأكبر محمد ذو الاحد عشر ربيعاً طفل ذكي ومجتهد اضطر لترك مقاعد الدراسة ليعمل بأجرٍ زهيد لعلّه ينقذ والدته واخاه من ألم الجوع الي يفتك بهم .
بدعمك ومساندتك ستحمل عنهم جزءاً من هذا الثقل الذي حُمّلوه رغماً عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.