القصة
بعد رحلة نزوح عاشتها الأخت مريم وعائلتها استقروا في خيمة تفتقر لمقومات الحياة بوضع معيشي قاسي و هي الوحيدة المعيلة لعائلتها. تعمل معلمة براتب لا يكفي لسد احتياجاتهم المعيشية اللازمة.
تعرضت الأخت للإصابة منذ فترة في فاجعة الباص الذي انقلب في بلدة دركوش وكانت من ضمن المصابين هي وأطفالها الصغار، احد أطفالها إصابته كانت خطيرة ونقل الى تركيا للعلاج والآن هي لديها كسر بالحوض وتفتت بالورك اليمين وكسر بالركبه وكسر بالكتف وعلى اثرها تم اجراء لها عدة عمليات جراحية وادى ذلك الى نقص الالبومين في الجسم وهي حاليًا بحاجة لعدة أدوية ولكن ظروفهم الصعبة تمنعهم حتى عن تأمين العلاج..
وهي الآن بحاجة ليد حنونة تلتمس معاناتهم وتخفف عنهم آلامهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.