القصة
من ينظر الى عينيّ حسام يراها مليئة بالقهر والحزن.. فبعد أن كان يعيش حياةً كريمة تعرض هو وعائلته الى هجوم في مدينتهم اضطرهم لحفر جدران المنزل للهرب بأرواحهم. وما أن وصلوا الى دار النزوح حتى بدأت معاناتهم تتفاقم لمحدودية مصدر الدخل وقلة الحيلة. ولصعوبة الحياة أصيب حسام بعدة أمراض مزمنة اضطرته الى ملازمة المنزل وعدم قدرته على إعالة عائلته أو شراء الادوية اللازمة له.
لنقف بجانب اخينا حسام في هذه المحنة الصعبة من خلال تبرعاتنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.